الشيخ محمود حمزة

  • طباعة
  • 2017-09-24 22:42:33
  • عدد المشاهدات: 709

الشّيخ محمود حمزة

1236هـ -1305هـ  ،  1821م – 1887م

نابغة الشّام ومفتيها

الاسم والولادة:

محمود بن محمّد نسيب وينتهي نسبه إلى سيّدنا الحسين سبط رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولد الشّيخ محمود بدمشق سنة 1236هـ وأصل أسرته من حرّان، هاجرت إلى دمشق منذ قرون، وتولّت نقابة الأشراف لعدّة أجيال حتّى عُرفت ببيت النّقيب.  

شيوخه:

قرأ الشّيخ محمود على والده بعض العلوم، ثمّ أخذ العلم عن أجلاء علماء دمشق من أمثال: الشّيخ عبد الرحمن الكزبري، والشّيخ حامد العطّار، والشّيخ عبد القادر الميداني، والشّيخ عبد الله الكردي، وأيضاً قرأ على مفتي بيروت الشّيخ عبد اللّطيف، ولكن كان أكثر من قرأ عليه هو الشّيخ سعيد الحلبي حيث قرأ عليه علم النّحو والصّرف والمنطق والأصول وغيرها.

المناصب التي تولّاها:  

  • تولّى النّيابات الشّرعيّة سنة 1260هـ في محكمة البزورية، ثم محكمة الباب الكبرى.

  • عيّن مديراً لأوقاف دمشق في سنة 1267هـ.

  • في سنة 1268 فوّضت إليه رئاسة مجلس الزّراعة.

  • تولّى إفتاء الشّام العام سنة 1284هـ وظلّ في الفتوى حتّى آخر عمره.

المراتب الّتي نالها:

  • نال رتبة كبار المدرّسين.

  • نال رتبة ازمير وأدرنه والبلاد الخمسة والحرمين الشّريفين والآستانة.

  • نال رتبة قاضي عسكر إيالة الرّوم.

أخلاقه وصفاته:

كان الشّيخ مشهوراً بإتقان الرّماية لا يخطئ، وكان يحبّ الرّياضة والصّيد، وكان ذا نطق فصيح وذكاء وحافظة، محبوباً يقصده النّاس مقبولاً الشّفاعة لدى الحكّام، صادق الكلام، لا يحبّ الظّهور الفارغ ولا إضاعة الوقت، لا يتدخل فيما لا يعنيه، مهيباً شديد المهابة، بشوشاً، حسن السّمت، بهي الطّلعة، محسناً، رفيع القدر.

مؤلّفاته:

له كثير من المؤلّفات منها:

  • تفسير القرآن الكريم العجيب الذّي سمّاه درر الأسرار في تفسير القرآن بالحروف المهملة (مجلدان).

  • الفتاوى الحمزاويّة (مجلدان ضخمان) 

  • له ديوان شعر جمع فيه أنواع البديع ومن شعره:

             يا ربّ ذنبي عظيم وأنت تعلمه          كيف النّجاة ورأس المال خَسران

قالوا في مدحه:

قال الشّيخ عبد السّلام الشّطي مادحاً له:

محمود حمزة فضله        قد شاع في الإسلام 

حِبْرٌ هُـمام عـــالـــم        من عـمـدة الأعـلام

وفاته:

توفّي في شهر محرّم سنة 1305 هـ