الشيخّ أحمد الدّقر

  • طباعة
  • 2017-12-16 13:35:58
  • عدد المشاهدات: 877

الشيخّ أحمد الدّقر

1325-1397هـ = 1907-1977م

العالِم المربّي

الاسم والولادة: 

الشّيخ أحمد بن الشّيخ عليّ الدّقر الحسيني الدّمشقي، ولد بدمشق سنة 1325هـ.

نشأته:

نشأ في رعاية والده العلّامة المربّي، وتلقّى علومه الابتدائيّة في المدرسة التجاريّة العلميّة التّي كان يشرف مراد سوار، فقرأ القرآن الكريم وجوّده، ودرس النّحو أتقنه، ثمّ لازم أباه في حلقته مبكّراً، واستفاد منه وتأثّر بمنهجه في التّربية والإصلاح. 

شيوخه:

كان والده شيخه الأساسي، وكان يذهب مع والده إلى حلقات الشّيخ بدر الدّين الحسني، والشّيخ محمّد القاسمي.

أعماله:

  • اختير أستاذاً في المدرسة التّجارية العلميّة.

  • التدريس في جامع السّادات بباب الجابية.

  • التّدريس في ثانويّة (التّجهيز الأولى).

  • أسهم في تأسيس (الجمعيّة الغرّاء) وكان عضواً بارزاً فيها، ثمّ انتهت إليه رئاسة الجمعيّة.

  • كان الشّيخ أحمد ساعد والده الأيمن في الإشراف على الطلبة الوافدين من البلدان المختلفة، يقوم على خدمتهم ورعاية شؤونهم.

  • كان يدير شؤون معهد العلوم الشّرعيّة في تنكز.

  • انتخب عضواً في مجلس أوقاف دمشق لخمس دورات متعاقبة، فعمل فيها قرابة عشرين سنة.

  • انتخب عضواً في المجلس الإسلامي الأعلى ممثلاً لمحافظة دمشق.

  • اختير عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى.

  • كان له حلقات تعليمية.

صفاته:

كان الشيخ أحمد على غاية من الأدب والتّواضع والوفاء، ذكيّاً عاقلاً، طيّب المعاملة، لطيف العشرة، مستقيماً في أعماله كلّها، غيوراً على الشّرع، يقرن القول بالعمل، ويغضب إذا انتهكت الحرمات، لا يداري ولا يماري بل يقول رأيه بصراحة وصدق، مربّياً يؤدّب أهله وولده وتلاميذه على الخلق والدين، ويغرس في قلوبهم خشية الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، فيحبّب إليهم القرآن الكريم ويعوّدهم الاشتغال به، ومطالعة كتب السّنّة، ويهتمّ بتعليم النّحو. 

مرض الشّيخ:

مرض الشّيخ في الخامسة والخمسين من عمره، وأنهكه المرض وأقعده خلال خمسة عشر عاماً، فصبر واحتسب، وتلقّى البلاء بنفس راضيّة مطمئنّة، فلم تفارق البسمة مُحَيّاه، ولم يُسْمع منه إلّا الحمد لله والثّناء عليه بما هو أهله، وبقي راضياً عن الله، يمضي أوقاته بالذّكر وتلاوة القرآن الكريم ودروس العلم في بيته حتّى وافاه الأجل.

وفاته:

توفّي في كانون الثّاني سنة 1977 بعد أن انفضّ إخوانه من درس شرح صحيح مسلم للإمام النّووي بعد صلاة العشاء، وفي اليوم التّالي شيّعت جنازته، وصلّي عليه مرّتين: مرّة في بيته في المهاجرين، وأخرى في جامع السّنانيّة بعد صلاة الظهر، ودفن في مقبرة الباب الصّغير، رحمه الله تعالى.