أحمد مظهر العظمة

  • طباعة
  • 2018-06-20 21:41:16
  • عدد المشاهدات: 461

أحمد مظهر العظمة

المفكّر الإسلامي والأديب الشّاعر

1327هـ -1403 هـ = 1909م -1982م

 

اسمه وولادته:

أحمد مظهر بن أحمد بك العظمة، ولد في حي ساروجا بدمشق 1327هـ/1909م، وهو من عائلة آل العظمة، ويرجع نسبها إلى التّركمان، وأوّل من عُرف منها (حسن بك التّركماني) المتوفّى عام (1040هـ/1630م) قدم دمشق من (قونية) التّركية في أوائل القرن الحادي عشر الهجري، ومن هذه الأسرة الطّيبة (يوسف العظمة) شهيد ميسلون، والأستاذ أحمد مظهر العظمة.

نشأته:

  • توفّي والده أحمد بك سنة 1336 هـ / 1917م، وكان في نحو الثّامنة من العمر، وعاش في كنف والدته الحسيبة الحنون السّيّدة زينب بنت السّيّد أحمد السّفرجلاني.

  • أدرك عهد الكتَّاب وختم فيه تلاوة القرآن الكريم الأولى، وأنهى الدراسة الابتدائية في مدرسة حي البحصة (المدرسة الرّشدية سابقاً)، ثمّ الدّراسة الثّانوية في مدرسة التّجهيز (مكتب عنبر)، وحصل على شهادة التّحصيل الثّانوي (البكالوريا شعبة فلسفة) عام 1932م، ثمّ انتسب إلى معهد الحقوق وإلى مدرسة الأدب العليا (كلية الآداب) في الجامعة السّورية وتخرّج فيها عام 1935م.

  • كان يحضر حلقات العلم عند الشّيخ بدر الدّين الحسني والشّيخ صالح الحمصي والشّيخ أبي الخير الميداني والشّيخ خالد النّقشبندي الحفيد.

أعماله:

كان الأستاذ العظمة صاحب مواهب متعدّدة وشعلة متّقدة، سخّرها في خدمة الإسلام والمسلمين، فهو القانوني والإداري والفقيه والمفسّر للقرآن الكريم والشّارح للحديث والخطيب، وهو بالإضافة إلى ذلك كلّه أديب وشاعر، ومن أعماله:

  • دعا إلى تأسيس جمعيّة التّمدّن الإسلامي بدمشق عام 1350هـ ـ 1932م، وبقي أميناً لسرّها حتّى توفّي رئيسها الشّيخ حسن الشّطي عام 1382 هـ ـ 1962م فانتخب الأستاذ العظمة رئيساً لها.

  • عمل في المؤتمر الكبير لنصرة الجزائر الّذي دعت إليه جمعية أنصار المغرب العربي بالاتّفاق مع رابطة العلماء، وانتخب أميناً عاماً للمؤتمر.

  • سخّر أدبه للعلم والاصلاح منذ أول عهده بالتأليف وكتابة المقالات في مجلة التمدن الإسلامي -التي رَأَسَ تحريرها أكثر من أربعين عاماً -وفي غيرها من المجلّات والصّحف العديدة.

  • له مؤلّفات عديدة في كثير من العلوم.

  • اهتمّ بالزّخرفة وبالخطوط، وكان حسن الصّوت وخطيباً جيّداً.  

  • مارس المحاماة والتّدريس.

  • عُيّن رئيساً لكتّاب الضّبط في ديوان المحاسبات بدمشق، ثمّ مفتّشاً للدّولة، ثمّ رئيساَ لمكتب تفتيش الدولة، ثمّ أصبح وزيراً للزّراعة وقد أضيفت إليه وزارة التّموين وكالة.

  • كان عضواً لرابطة العلماء وأمين سرّها يتكلم عنها ويعبّر عن تطلّعاتها وأفكارها

مؤلفاته:

للأستاذ العظمة مؤلّفات عديدة، منها:  

  • تفسير أجزاء من القرآن الكريم.

  • الإسلام ونهضة الأندلس.

  • حضارتنا

  • الإيمان وآثاره.

  • من إعجاز القرآن الكريم.

  • له ديوانا شعر (دعوة المجد، نفحات)

  • له محاضرات كثيرة وأحاديث إذاعية.

وفاته:

وتوفّي في مدينة دمشق في حي المالكي يوم الإثنين 12 ربيع الأول 1403هـ الموافق لـ 27/12/1982م رحمه الله تعالى.