الشيخ جمال الدين السيروان

  • طباعة
  • 2017-11-25 01:49:20
  • عدد المشاهدات: 1221
  • ولد في دمشق عام 1944م، ونشأ في أسرة دمشقية مرتبطة بالعلماء، من أبرزهم: العلامة الفقيه (الشيخ ابراهيم الغلاييـني)، والحافظ الجامع المقرئ (الشيخ عبد الوهاب الحافظ، المُلقّب بــ : دبس وزيت)، والعلامة المجدّد المربّي (الشيخ عبد الكريم الرفاعي)، والحافظ الجامع المقرئ الفقيه (الشيخ مُحيي الدين الكردي)، والمجاهد المربي (الشيخ حسن حبنكي الميداني)، والعلامة الفقيه (الشيخ أحمد الشامي).

  • حاز على الشهادة الثانوية العلمية من ثانوية: (جودت الهاشمي) في دمشق.

  • بدأ دراسته في (طب الأسنان)، ثم تحوّل إلى (الأدب العربي)، وحاز على ليسانس آداب لغة عربية من (جامعة دمشق)، وتبحر في علوم الشريعة على يد مشايخه وأكابر علماء سورية، وعلى رأسهم: (الشيخ عبدالكريم الرفاعي)، و (الشيخ محيي الدين الكردي)، والباحث الكبير المحقق (الشيخ نايف العباس)، والعلامة الفقيه مُفتي الحنابلة (الشيخ أحمد الشامي)، و ثلة أخرى من أبرز علماء سورية.

  • تبحَّر في علوم اللغة و الأدب على يد (الأستاذ سعيد الأفغاني)، و (الدكتور شكري فيصل)، و (الدكتور أحمد راتب النفاخ).

  • نشأ دعويًا في (جامع زيد بن ثابت الأنصاري) تحت إشراف الشيخ (عبد الكريم الرفاعي).

  • تنوَّع عطاؤه بتنوّع مواهبه، فهو خطيبٌ مؤثرٌ يُقنع العقل ويَهُز القلب، مُتكلمٌ مُتَمكنٌ لا يُكرر نفسَه ولا يقلد غيرَه، فقيهٌ مُدققٌ، يتميز بالرسوخ والاعتدال، مُفكرٌ أصيل يجمع بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر.

  • كان خطيبًا مُفوهًا لا يُجارَى في بلاد الشام، ومدرساً في (مسجد القصور) بدمشق، وهو أحد مؤسسي حركة جامع زيد بن ثابت الأنصاري و أبرز دُعاته.

  • انتقل إلى (مدينة جدة) السعودية، مما أتاحَ له أن يواصل دعوته في أنحاء العالم شرقه وغربه، وذلك عبر المحاضرات والندوات والمؤتمرات العديدة حول العالم.

  • قام في جدة بعمل إسلامي متمثلًا بمسجد (الرحمة)، بالإضافة إلى النشاطات العلمية الأسبوعية من محاضرات و دروس.

  • من مؤسِّسي موقع Islamonline على الانترنت.

  • عضوٌ مؤسس في (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين).

  • عضومؤسس في (مؤسسة علماء ودعاء الثورة السورية).

  • عضو مؤسس في (رابطة علماء الشام).

  • حاز على عدد من جوائز تقديرية من جمعيات إسلامية مختلفة.

  • له مكانته في الأوساط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث التقى بعدد من قادة العالم، كـَ: (رجب طيب آردوغان)، و(عزت بيغو فتش)، رئيس البوسنة و الهرسك، و (يوسف حبيبي) رئيس أندونيسيا، والتقى أيضًا بـ: (نجم الدين آربكان).

  • من أبرز دُعاة مدرسة (الوسطية الإسلامية) التي تجمع بين الثوابت والتجديد، وتمزج بين الفكر والحركة، وتركز على فقه السنن وفقه الأولويات، وتوازن بين ثوابت الإسلام ومتغيرات العصر، تـتمسك بكل قديم نافع، وبكل جديد صالح، تستلم الماضي وتعايش الحاضر، وتستشرف المستقبل.

  • مؤلف كتاب: (الوسطية في هذا الدّين).

  • قام باختصارٍ وشرحٍ لأحاديث كتاب (رياض الصالحين) مع أخيه فضلية الشيخ (نور الدين قره علي).

  • قام بتحقيق كتاب (الشفا في تعريف حقوق المصطفى) للقاضي عياض، مع ثلة من أهل العلم.

  • قام بتحقيق كتاب (ابن الكافي) لابن قدامة المقدسي، وكتاب: (التاج الجامع للأصول).

  • أسّس مع رفيق دربه فضيلة (الشيخ نور الدين قره علي) درسًا عاما في جدّة، يحضره طلاب العلم يوم الأثنين.

  • أُجيز في (الفقه الحنبلي) من فقيه الحنابلة في بلاد الشام العلامة المربي (الشيخ أحمد الشامي)، وذلك من خلال دروس عبر سنين طويلة تلقاها عن الشيخ مع صنو نفسه ورفيق دربه فضيلة الشيخ المربي (أسامة عبد الكريم الرفاعي).