فتاوى الحدود والجنايات

قتل الصبي العوايني.

صبيٌّ لم يتجاوز الثالثة عشر مِنْ عمره ينقل أخبار الثوار والمجاهدين إلى النظام الأسدي، وتسبَّب بمقتل عددٍ منهم وسَجْنِ آخرين، فهل يجوز قتله؟



الإجابة:
لم نجد أحداً من الفقهاء يجيز قتل الصبي العوايني لأنه إنْ تنزَّل تحت باب التجسُّس فلا يُقْتَل لأنه غير بالغ، وكذا لو تنزَّل تحت باب الحرابة فلا يجوز قتله، نعم جاز تعزيره بأيِّ نوعٍ مِنْ أنواع التعزير ما لم يصل إلى القتل، كسجنه وتعذيبه وضربه وإهانته وهكذا.. لكنْ نص الفقهاء على حالة واحدة مستثناة: وهي أنه إنْ كان في ساحة المعركة صبيٌّ يشارك العدو في القتال ويقاتِل جاز قتله، وفي غير هذه الحالة لا يُقْتَل.. نعم إذا اشتبه علينا هل بلغ أم لا، فيُتَحَقَّق فإن ظهر بلوغه قُتِل، والله أعلم.