الشيخ رينيه جينو

  • طباعة
  • 2017-09-24 18:51:35
  • عدد المشاهدات: 637


إنه رينيه جينو من قبل وعبد الواحد يحيى بعد أن منّ الله تعالى عليه بالإسلام، ولد في فرنسا عام 1886 مسيحي كاثوليكي حاز الإجازة في الرياضيات ثم انصرف إلى دراسة الفلسفة بكل تياراتها فما ترك مذهباً إلا وخاض في بحاره باحثاً ومنقباً عن الحقيقة، ولعله من هذه الجهة يشبه حجة الإسلام الغزالي كما قصّه في كتاب  (المنقذ من ( الضلال
أعلن إسلامه عام 1922 بعد أن تعرّف إلى الشيخ عبد الرحمن عليش المصري الشاذلي على يد صديقه الرسام السويدي المسلم الذي تلقّى عن الشيخ عليش 
غادر باريس من غير رجعة عام 1930 إلى مصر ليجاور شيخه فيها ويزداد معرفة بالإسلام والتصوف، وسكن بجوار الحسين والأزهر، وفي مصر التقى الشيخ محمد       إبراهيم وكان صديقاً للشيخ عليش فزوّجه ابنته فاطمة عام 1934 اعتزل الناس في بيته مستغرقاً في الذكر والعبادة والبحث والتأليف
تناوشته أمراض شتى فكان يتغلب عليها بالاستشفاء بذكر الله تعالى وأسمائه الحسنى وفي عام 1951  ألحت عليه العلل والأمراض فقال لزوجته فاطمة بلهجة مصرية: النَّفَس خِلِصْ يا فاطمة..!! وانتقل إلى بارئه ليلاً وهو يكرر الذكر الذي اعتاد عليه في حياته: الله.. الله.. الله
.ودفن بجوار عمه وحميّه الشيخ محمد إبراهيم في مقابر الدراسة بالقاهرة قريباً من الأزهر والحسين
..له أربعة أولاد خديجة وليلى وأحمد وعبد الواحد الذي وُلد بعد وفاة أبيه بأربعة أشهر وهذا الولد على سمت أبيه في علمه وأخلا
!!..كتب عنه كثيرون منهم الإمام عبد الحليم محمود شيخ الأزهر حيث نعته بقوله: هو في مرتبة الغزالي وأمثاله في الشرق وفي مرتبة أفلوطين وأمثاله في الغرب
.من كلامه في التصوف الإسلامي: التصوف ليس شيئاً أُضيف إلى الإسلام، وإنما هو جزء جوهري من الإسلام 
.ترك سبعة عشر كتاباً ومئات من المقالات لكنها لم تترجم من الفرنسية إلى اليوم
رحمه الله تعالى ونفعنا به 

                                                                                                                     بقلم: أحمد محمد